أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار
سمك الموراي
سمك الموراي

سمك الموراي أو المارينا

التعريف العام

سمك الموراي، المعروف أيضًا باسم المارينا، هو أحد أنواع ثعابين البحر التي تنتمي إلى فصيلة الموراي. الاسم العلمي لهذا النوع هو Muraena helena، ويُعد من الأنواع المميزة ضمن رتبة الأنقليسيات المعروفة أيضًا بالثعابين السمكية.

التصنيف العلمي

يصنّف الموراي ضمن جنس يضم حوالي اثني عشر نوعًا مختلفًا من ثعابين البحر، وتتميز هذه الأنواع بتشابهها في البنية الجسدية والسلوك، مع اختلافات بسيطة في اللون والحجم ومناطق الانتشار.

الموطن الطبيعي والانتشار

يعيش سمك الموراي بشكل شائع في مياه البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، ويفضل التواجد في المناطق الصخرية والشعاب المرجانية. هذه البيئة توفر له الحماية والغذاء وتناسب أسلوب حياته الذي يعتمد على التخفي بين الصخور.

سمك الموراي
سمك الموراي

لشكل الخارجي والخصائص لسمك الموراي

اللون والمظهر العام

يتميز سمك الموراي بلونه الأساسي الذي يكون عادة بنيًا داكنًا أو رماديًا غامقًا، وتنتشر على كامل جسمه بقع ذات لون أصفر أو ذهبي لامع. هذا التباين في اللون يمنحه قدرة على التمويه بين الصخور والشعاب المرجانية. تختلف أفراد هذا النوع في الشكل والحجم حسب بيئتها وظروف نموها.

شكل الرأس والفك

يمتلك الموراي رأسًا كبيرًا نسبيًا مقارنة بباقي جسمه، ويظهر فكّاه بشكل واضح، حيث يحتوي كل فك على صف من الأسنان الطويلة والحادة. تُستخدم هذه الأسنان في الإمساك بالفريسة بقوة وسرعة، ما يجعله من المفترسات البحرية الفعالة.

الحواس والحركة

رغم صغر حجم عينيه، إلا أن الموراي لا يعتمد على الرؤية بشكل أساسي في صيده. بدلاً من ذلك، يستخدم حاستي الشم واللمس لتحديد موقع الفريسة بدقة، خاصة في البيئات المظلمة أو في أعماق البحر حيث تكون الرؤية محدودة.

لا يمتلك زعانف صدرية مثل باقي الأسماك، لكنه يتمتع بزعنفة ظهرية واحدة تبدأ من خلف الرأس وتستمر حتى نهاية الذيل، ما يساعده على السباحة بانسيابية بين الصخور والشقوق.

الحجم والسلوك

يمكن أن يصل طول سمكة الموراي إلى متر ونصف في بعض الحالات، ما يجعلها من أكبر ثعابين البحر في المنطقة. تُعرف بسلوكها الليلي، حيث تبقى مختبئة خلال ساعات النهار داخل الشقوق الصخرية، وتخرج ليلًا للبحث عن الطعام.

عند الشعور بالخطر، خاصة في حال اقتراب الغواصين من مخبئها، قد تُظهر عدوانية واضحة، مما يستدعي الحذر عند التعامل معها في بيئتها الطبيعية.

للاستهلاك

لحم الموراي يعتبر صالحًا للأكل في بعض المناطق، ويُقدَّم أحيانًا ضمن أطباق محلية. ومع ذلك، تحتوي بعض الأنواع على سموم طبيعية قد تؤثر على صحة الإنسان إذا لم تُطهى أو تُنظف بشكل صحيح. لهذا السبب، يُنصح بالتعامل مع هذا النوع بحذر سواء في الصيد أو التحضيرشاهد أيضا 



تعليقات